Vodič za hadž i umru VI
Autor: Kenan Čemo
Datum: 08.08.2006.
SADRŽAJ:
Dova posjete Alejhisselamu:
Dova posjete Alejhisselamovu Ehli-bejtu:
Arefatska dova hazreti Husejna:
Tavafske dove:
IZBOR DOVA NA ARAPSKOM
Dove koje ovdje navodimo nisu obavezne da se uče. To su dove za razne prilike na hadžu. Takvih dova je mnogo. Mi smo odabrali samo neke, za one najznačajnije prilike tokom boravka u Mekki i Medini. Sve su preuzete sa web stranice http://www.balagh.com, osim dove posjete Alejhisselamovu Ehli-bejtu, koja je preuzeta iz knjige Esrārud-du’ā’, a može se naći i na web stranici http://www.nourallah.com.
Dova posjete Alejhisselamu:
Ušavši u Revdu i okrenuvši se prema Alejhisselamovu kaburu, kako je to navedeno u predaji koja se vezuje uz hazreti Dža’fera Sādika, prouči se sljedeće:
أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلهِ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاَتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لاُِمَّتِكَ ، وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَبَدْتَ اللهَ حَتَّى أَتَاكَ اليَقِينُ بِالحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ ، وَإنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ ، وَغَلَظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَف مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ . اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَناَ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ والضّلالَةِ ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَعِباَدِكَ الصّاَلِحِينَ ، وَأَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَأَهْلِ السَّماوَاتِ وَالاَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ العَالَمين مِنَ الاَوَّلِينَ وَالاَخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ ، وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَخَاصَّتِكَ ، وَصَفْوَتِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ . اللّهُمَّ اعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَالوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَابْعَثْهُ مَقاَماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الاَوَّلُونَ وَالاخِرونَ . اللّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ : وَلَوْ أنَّهُمْ إذْ ظَلَموا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً، وَإنِّي أَتَيْتُ نَبِيِّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبي . إنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلىَ اللهِ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ ذُنُوبي .
Nakon toga hadžija zamoli dragog Allaha ono što hoće, te, izavši iz Revde, okrene se prema časnom kaburu, tako da mu Kibla dođe iza leđa, te prouči:
اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَرَسُولَهُ . اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ وَخَيْرَتَهُ مِنْ خَلقِهِ . اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَا أَمينَ اللهِ وَحُجَّتَهُ . اَلسَّلامُ عَلَيكَ ياَ خَاتَمَ النَّبِيِّين وَسَيِّدَ الْمُرسَليِنَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهاَ الْبَشِيرُ النَّذيرُ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهاَ الدَّاعِي إِلىَ اللهِ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ . اَلسَّلام عَلَيْكَ وَعَلىَ أَهْلِ بَيْتِكَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً . أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتَ بالْحَقِّ وَقُلْتَ بِالصِّدْقِ . اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَفَّقَنِي لِلاِيماَنِ وَ التَّصْدِيقِ وَمَنَّ عَلَيَّ بِطَاعَتِكَ وَاتِّباعِ سَبيلِكَ ، وَجَعَلَنِي مِنْ أُمَّتِكَ وَالْمُجِيبِينَ لِدَعوَتِكَ ، وَهَدَانِي إِلىَ مَعْرِفَتِكَ ، وَمَعرِفَةِ الاَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ . أَتَقَرَّبُ إِلَىَ اللهِ بِماَ يُرضِيكَ ، وَأَبْرَأُ إِلىَ اللهِ مِمَّا يُسخِطُكَ مُواَلِياً لاَِوْلِياَئِكَ ، مُعَادِياً لاَِعْدَائِكَ . جِئْتكَ يَا رَسُولَ اللهِ زَائِراً ، وَقَصَدتُكَ رَاغِباً مُتَوَسِّلاً إِلىَ اللهِ سُبْحَانَهُ ، وَأَنْتَ صَاحِبُ الْوَسِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ ، وَ الشَّفَاعَةِ الْمَقْبوُلَة ِ، وَ الدَّعوَةِ المَسْمُوعَة ، فَاشْفَعْ لِي إِلىَ اللهِ تَعَالىَ بالْغُفْراَنِ وَ الرَّحْمَةِ ، وَالتَّوْفِيقِ وَ الْعِصْمَة ، فَقَدْ غَمَرَتْ الذُّنوُبُ ، وَشَمَلَتْ الْعُيُوبُ ، وَ أُثقِلَ الظَّهْرُ ، وَ تَضَاعَفَ الْوِزْرُ . وَقَدْ أَخْبَرْتَناَ وَخَبَرُكَ الصِّدْق أَنَّهُ تَعَالىَ قَالَ ، وَقَوْلُهُ الْحَقّ : (وَ لَوْ أَنَّهُمُ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابَاً رَحِيماً) وَقَدْ جِئْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ مُسْتَغْفِراً مِنْ ذُنوُبِي ، تاَئِباً مِنْ مَعاصِيَّ وَسَيِّئاَتِي ، وَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَىَ اللهِ رَبِّي وَرَبِّكَ ، لِيَغْفِرَ لِي ذُنوُبي فَاشْفَعْ لِي يَا شَفيِعَ الاُمَّة ، وَأَجِرْنِي يَا نَبيَّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَىَ آلِكَ الطَّاهِرِينَ .
Potom klanja dva rekata nemaza i njihov sevap pokloni Poslaniku, s.a.v.s.
Dova kojom se opraštamo od Alejhisselama:
Kad se htjedne napustiti Medina, okupa se i ode do hazreti Poslanikova, a.s., kabura, te prouči:
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسوُلَ اللهِ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَشِيرُ النَّذِيرُ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ المُنِيرُ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّفِيرُ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ أَشْهَدُ يَا رَسوُلَ اللهِ أَنَّكَ كُنْتَ نوُراً فِي الاَصْلاَبِ الشَّامِخَةِ وَالاَرْحَامِ المُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَحِّسْكَ الجَاهِليَّةُ بِأَنْجَاسِهَا وَ لَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا وَ أَشْهَدُ يَا رَسوُلَ اللهِ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَ بِالاَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَعْلاَمِ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةِ عَلَىَ أَهْلِ الدُّنْياَ . أَللّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَإِنْ تَوَفَّيْتَنِيْ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِيْ مَمَاتِي عَلَىَ مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْلِيَاؤُكَ وَأَنْصَارُكَ وَحُجَجُكَ عَلَى خَلْقِكَ وَخُلَفَاؤُكَ فِي عِبَادِكَ وَأَعْلاَمُكَ فِيْ بِلادِكَ وَخُزَّانُ عِلْمِكَ وَحَفَظَةُ سِرِّكَ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِكَ . أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْ روُحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي سَاعَتِي هَذِهِ تَحِيَّةً مِنِّي وَ سَلاَماً . أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسوُلَ اللهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ .
Nakon toga proučiti sljedeće:
أَللّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلىَ مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ وَ اَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ ثُمَّ اخْتَرْتَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الاَئِمَّةَ الطَّاهِرِيْنَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُم الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً فَاحْشُرنَا مَعَهُمْ وَفِي زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ وَ لاَ تُفَرِّقُ بَيْنَناَ وَبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الاَخِرَة يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ لاَ جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ .
Dova posjete Alejhisselamovu Ehli-bejtu:
Obrazac dove koju je moguće učiti prilikom zijareta bilo koga od Ehli-bejta hazreti Poslanikova.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيِم
اَلسَّلاَمُ والتَّحِيَّةُ وَ الإِكْراَمُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ الأَعْلىَ ، عَلىَ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّساَلَةِ ،
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَمْ ياَ بَنِي الْمُصْطَفىَ ،
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَمْ ياَ بَنِي أَوَّلَ خَلْقِ اللهِ وَ خاَتَمَ رُسُلِ اللهِ ،
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَمْ ياَ بَنِي الشَّفِيع الْمُشَفّع ،
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَمْ ياَ بَنِي فاَطِمَةِ الزَّهْراَء ، وَ سُلاَلَةِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ الْكُبْرَى ،
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَمْ ياَ بَنِي سَيِّدَةِ نِساَءِ الْعاَلمَِين ،
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَمْ ياَ آل بَيْتِ رَسوُلِ اللهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاَتُهُ ،
أشْهدُ الله أنَّكُمْ تَشْهدُون مَقاَمي وَ تَسْمعونَ كَلاَمي ،
وَ تَرُدُّون سَلامي وَ إِنَّكُمْ فِي مَقاَمِ صِدْقٍ عِنْدَ مَليِكٍ مُقْتَدِر ، لَكُمْ ماَ تَشاَءُونَ عِنْدَ رَبِّكُمْ ،
أَنْتُمْ ياَ أهْلَ الْبَيْتِ ، غِياَث لِكُلِّ قَوْمٍ ، في الْيَقْظَةِ وَ النَّوْمِ فَلاَ يُحْرَم مِنْ فَضْلِكُمْ إِلاَّ مَحْرُومٌ ، وَ لاَ يُطْرَدُ مِنْ باَبِكُمْ إِلاَّ مُناَفِقٌ شَقِيّ ،
إِنَّماَ يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،
وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاَتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حمَيِدٌ مَجِيد ،
اَللَّهُمَّ إنَّك قَدْ نَدَبْتَني لِأَمْرٍ قَدْ فَهِمْتُهُ وَ قلته وَ سَمِعْتُه وَ أَطَعْته وَ اعْتقَدْتُهُ وَ جَعَلته أجْراً لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَقُلْتَ فِي كِتاَبِكَ الْحَكِيم :
قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىَ ، فَهَدَيْتَناَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ وَ دَلَلْتَناَ بِهِ عَلَيْكَ وَ كاَنَ كَماَ قُلْتَ : وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ،
حَبِيباً إِلَيْهِ ماَ هَدَيْتناَ عَزِيزاً عَلَيْهِ ماَ عَنتناَ ، وَ تِلْكَ الْفَرِيضَةُ الَّتِي سَأَلْتها لَه وَ هِيَ الْمَوَدَّةُ فِي الْقُرْبىَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي مُؤَدِّيهاَ مُرِيداً بِهاَ النَّفْعَ فيِ دِينِي وَ دُنْياَيَ مُتَوَسِّلاً بِهاَ إِلَيْكَ يَوْمَ انْقِطاَعِ الأَسْباَبِ ،
اَللَّهُمَّ زِدْهُمْ شَرَفاً وتَعْظِيماً ، وَ هَبْ لِي بِزِياَرَتِهِمْ ثَواَباً وَ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً ،
اَللَّهُمَّ آتِ أَهْلَ بَيْتِِ نَبِيِّكَ أَفْضَلَ ماَ أَتَيْتَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بُيُوتِ الأَنْبِياَءِ وَ الْمُرْسَلِينَ ،
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّد وَ َعَلىَ آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّد وَ َعَلىَ أَزْواَجِ سَيِّدِناَ مُحَمَّد وَ َعَلىَ ذُرِّيَّةِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ ،
اَللَّهُمَّ أعِدْ مِنْ بَرَكاَتِهِمْ ياَ رَبِّ الْعاَلمَِينَ عليَّ وَ عَلىَ واَلِدَيَّ وَ عَلىَ أَهْلِي وَ أََوْلاَدِي وَ أَقاَرِبِي وَ علىَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماَتِ ،
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِجَدِّهِمْ وَ بِهِمْ ،
اَللَّهُمَّ بِحَقِّ ماَ كاَنَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ جَدِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لَيْلَة الْمِعْراجِ اجْعَلْ لَناَ مِنْ هَمِّناَ الَّذِي نَزَلَ بِناَ باَبَ الْفَرَجِ وَ اقْضِ حَواَئِجِي فِي الدُّنْياَ وَ الآخِرَة ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَ عَلىَ آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ سَلِّمْ ،
اَللَّهُمَّ أعْطي خَيْرَ ماَ رَجَوْتُ بِهِمْ ، وَ بَلِّغْنِي خَيْرَ ماَ أَمَلْتُ فِيهِمْ وَ احْفَظْنِي بِذَلِكَ فِي دِينِي ودُنْياَيَ وآخِرَتِي : إِنَّكَ علىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير ،
ياَ بَنِي الزَّهْراَء وَ النُّورِ الَّذِي ۞ ظَنَّ مُوسَى أَنَّهُ نـارُ قَبَس
لاَ أُواَلِي قَــطّ مَنْ عاَداَكُمُو ۞ وَ أَنَّهُ آخِرُ سَطر في عَبَس
اَللَّهُمَّ لا تَقْطَعْنِي عَنْ زِياَرَتِهِمْ ، وَ لاَ تحرمْنِي حُبَّهُمْ ، وَ احْشُرْنِي مَعَ جَدِّهِمْ ، رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَوْمَ الْقِياَمِةِ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُنْضَوِينَ تَحْتَ لِواَئِهِ ، الْواَرِدِين عَلىَ حَوْضِهِ الشَّارِبِينَ مِنْ ورْده ، الدَّاخِلِينَ فِي شَفاَعَتِهِ آمِين ، آمِين ، آمِين ياَ رَبَّ الْعاَلَمِينَ .
Arefatska dova hazreti Husejna:
Prenosi se kako je hazreti Husejn, podigavši ruke u visini lica i skrušeno se okrenuvši prema Kibli, na Arefatu učio sljedeću dovu:
أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ ، وَ لاَ لِعَطَائِهِ مَانِعٌ ، وَ لاَ لِصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِع ، وَ هُوَ الْجَوَادُ الْوَاسِعُ ، فَطَرَ أَجْنَاسَ الْبَدَائِعِ ، وَ أَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنَائِعَ ، وَ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ الطَّلاَئِعُ ، وَ لاَ تَضِيعُ عِنْدَهُ الْوَدَائِعُ جَازِي كُلِّ صَانِع ، وَ رَائِشُ كُلِّ قَانِع ، وَ رَاحِمُ كُلِّ ضَارِع ، مُنْزِلُ الْمَنَافِعِ وَ الْكِتَابِ الْجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ ، وَ هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ ، وَ لِلْمُطِيعِينَ نَافِعٌ ، وَ لِلْكُرُبَاتِ دَافِعٌ ، وَ لِلدَّرَجَاتِ رَافِعٌ ، وَ لِلْجَبَابِرَةِ قَاصمٌ ، وَ رَاحِمُ عَبْرَةِ كُلِّ ضَارِع ، وَ دَافِعُ صَرْعَةِ كُلِّ صَارِع ، فَلاَ إِلهَ غَيْرُه ُ، وَ لاَ شَيْءَ يَعْدِلُه ُ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ .
أَللّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ ، وَ أَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ ، مُقِرّاً بِأَ نَّكَ رَبِّي وَ أَنَّ إِلَيْكَ مَرَدِّي ، إِبْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً ، خَلَقْتَنِي مِنَ التُّرَابِ ، ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي الاَْصْلاَبَ ، آمِناً لِرَيْبِ الْمَنُونِ ، وَ اخْتِلاَفِ الدُّهُورِ ، فَلَمْ أَزَلْ ظَاعِناً مِنْ صُلْب إِلَى رَحْم فِي تَقَادُم مِنَ الاَْيَّامِ الْمَاضِيَةِ ، وَ الْقُرُونِ الْخَاليَةِ، لَمْ تُخْرِجْنِي لِرَأْفَتِكَ بِي وَ لُطْفِكَ لِي وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ الْكَفَرَةِ ، الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ ، وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ ، لكِنَّكَ أَخْرَجْتَني رَأْفةً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدَى ، الَّذِي لَهُ يَسَّرْتَنِي، وَ فِيهِ أَنْشأْتَنِي ، وَ مِنْ قَبْلِ ذَلكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ ، وَ سَوَابِغِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، فَابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ، وَ أَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمَات ثَلاَث بَيْنَ لَحْم وَ جِلْد وَ دَم ، وَ لَمْ تُشْهِرْنِي بِخَلْقِي ، وَ لَمْ تَجْعَلْ إِلَيَّ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي ، ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي، مِنْ الْهُدَى إِلَى الدُّنْيَا تَامّاً سَوِيّاً ، وَ حَفِظْتَني فِي الْمَهْدِ طِفْلاً صَبِيّاً ، وَ رَزَقْتَنِي مِنَ الْغِذَاءِ لَبَناً مَرِيّاً ، وَ عَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ الحَوَاضِنِ ، وَ كَفَّلْتَني الاُمَّهَاتِ الرَّوَاحِمِ ، وَ كَلاْتَنِي مِنْ طَوَارِقِ الْجَانِّ ، وَ سَلَّمْتَنِي مِنَ الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ ، فَتَعَالَيْتَ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمنُ ، حَتَّى إِذَا اسْتَهْلَلْتُ نَاطِقاً بِالْكَلاَمِ ، أَتْمَمْتَ عَلَيَّ سَوَابِغَ الاِْنْعَامِ ، فَرَبَّيْتَنِي زائِداً فِي كُلِّ عَام ، حَتَّى إِذَا كَمُلَتْ فِطْرَتي ، وَ اعْتَدَلَتْ سَرِيرَتِي ، أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ ، بِأَنْ أَ لْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ ، وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ حِكْمَتِكَ ، وَ أَيْقَظْتَنِي لِمَا ذَرَأْتَ فِي سَمَائِكَ وَأَرْضِكَ ، مِنْ بَدَائِعِ خَلْقِكَ ، وَ نَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَوَاجِبِ طَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ ، وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رِسُلُكَ ، وَ يَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ ، وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَ ، ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ حُرِّ الثَّرَى ، لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلهِي بِنِعْمَة دُونَ اُخْرَى ، وَرَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ الْمَعَاشِ وَ صُنُوفِ الرِّيَاشِ ، بِمَنِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيَّ ، وَ إِحْسَانِكَ الْقَدِيمِ إِلَيَّ ، حَتَّى إِذَا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ النِّعَمِ ، وَ صَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ النِّقَمِ ، لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ ، أَنْ دَلَلْتَنِي عَلَى مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ ، وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ ، فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي ، وَ إِنْ سَأَ لْتُكَ أعْطَيْتَنِي ، وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي ، وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي ، كُلُّ ذَلكَ إِكْمَالاً لاَِنْعُمِكَ عَلَيَّ ، وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ ، فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئ مُعِيد حَمِيد مَجِيد ، تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلاَؤُكَ ، فَأَيُّ نِعَمِكَ يَا إِلهِي أُحْصِي عَدَداً وَ ذكْراً ، أَمْ أَيُّ عَطَايَاكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً ، وَ هِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أنْ يُحْصِيَهَا الْعَادُّونَ ، أَوْ يَبْلُغَ عِلْمَاً بِهَا الْحَافِظُونَ ، ثُمَّ مَا دَرَأْتَ وَ صَرَفْتَ عَنِّي اللّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَالضَّرَّاءِ أَكْثَرَ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعَافِيَةِ وَ السَّرَاءِ ، وَ أَنَا أَشْهِدُكَ يَا إِلهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي، وَ عَقْدِ عَزَمَاتِ يَقِينِي ، وَ خَالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي ، وَ بَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي ، وَ عَلاَئِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي ، وَ أَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي ، وَ خُرُوقِ مَسَارِبِ نَفْسِي ، وَ خَذَارِيفِ مَارِنِ عِرْنِينِي ، وَ مَسَارِبِ صِمَاخِ سَمْعِي ، وَ مَا ضُمَّتْ وَ أُطْبِقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ وَ حَرَكَاتِ لَفْظِ لِسَانِي ، وَ مَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَ فَكِّي، وَ مَنَابِتِ أَضْرَاسِي ، وَ مَسَاغِ مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي ، وَ حِمَالَةِ أُمِّ رَأْسِي ، وَ بُلُوغِ حَبَائِلِ بَارِعِ عُنُقِي ، وَ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَأْمُورُ صَدْرِي ، وَ حَمَائِلُ حَبْلِ وَ تِيني ، وَ نِيَاطُ حِجَابِ قَلْبِي ، وَ أَفْلاَذُ حَوَاشِي كَبِدِي ، وَ مَا حَوَتْهُ شَرَاسِيفُ أَضْلاَعِي ، وَ حِقَاقُ مَفَاصِلِي ، وَ قَبْضُ عَوَامِلِي ، وَ أَطْرَافُ أَنَامِلِي ، وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ عَصَبِي وَ قَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مُخِّي وَ عُرُوقِي وَ جَمِيعُ جَوَارِحِي ، مَا انْتَسَجَ عَلَى ذَلكَ أَيَّامَ رَضَاعِي ، وَ مَا أَقَلَّتِ الاَْرْضُ مِنِّي ، وَ نَوْمِي وَ يَقْظَتِي ، وَ سُكُونِي وَ حَرَكَتِي، وَ حَرَكَاتِ رُكُوعِي وَ سُجُودِي ، أَنْ لَوْ حَاوَلْتُ وَ اجْتَهَدْتُ مَدَى الاَْعْصَارِ وَ الاَحْقَابِ لَوْ عُمِّرْتُهَا أَنْ أُؤَدِّيَ شُكْرَ وَاحِدَة مِنْ أَنْعُمِكَ ، مَا اسْتَطَعْتُ ذَلكَ إِلاَّ بِمَنِّكَ الْمُوجِبِ عَلَيَّ شُكْراً آنِفاً جَدِيداً ، وَ ثَنَاءً طَارِقاً عَتِيداً .
أَجَلْ وَ لَوْ حَرَصْتُ أَنَا وَ الْعَادُّونَ مِنْ أَنَامِك أَنْ نُحْصِيَ مَدَى إِنْعَامِكَ سَالِفِهِ وَ آنِفِهِ ، لَمَا حَصَرْنَاهُ عَدَداً ، وَ لاَ أَحْصَيْنَاهُ أَبَداً ، هَيْهاتَ أَنّى ذَلكَ وَأَنْتَ الُْمخْبِرُ فِي كِتَابِكَ النَّاطِقِ وَالنَّبَإِ الصَّادِقِ ، وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا ، صَدَقَ كِتَابُكَ ، اللّهُمَّ وَأَنَبَاؤُكَ ، وَ بَلَّغَتْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ ، وَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ ، وَ شَرَعْتَ لَهُمْ مِنْ دِينِكَ ، غَيْر أَ نِّي يَا إِلهِي أَشْهَدُ بِجِدِّي وَ جُهْدِي ، وَ مَبَالِغِ طَاقَتِي وَ وُسْعِي ، وَ أَقُولُ مُوقِناً مُؤْمِناً ، أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ فَيُضَادَّهُ فِيمَا ابْتَدَعَ ، وَ لاَ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيمَا صَنَعَ ، فَسُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ ، لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا وَ لَفُطِّرَتَا ، فَسُبْحَانَ اللهِ الْوَاحِدِ الْحَقِّ ، الاَْحَدِ الصَّمَدِ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ .
أَلْحَمْدُ للهِ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ مَلاَئِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَ صَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّد خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الُْمخْلِصِينَ وَ سَلَّمَ .
Potom je plačući nastavio učiti:
أَللّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كأَ نِّي أَرَاكَ ، وَ أَسْعدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لاَ تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَ خِرْ لِي فِي قَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ لِي ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَ لاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ .
أَللّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي ، وَ اليَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَ الاِخْلاَصَ فِي عَمَلِي ، وَ النُّورَ فِي بَصَرِي ، وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي ، وَ مَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي ، وَ اجْعَلْ سَمْعِي وَ بَصَرِي الْوَارِثِينَ مِنِّي ، وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَ أَرِنِي فِيهِ ثَارِي وَ مَآرِبِي ، وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي .
أَللّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتِي ، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي ، وَ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي ، وَ اخْسَأْ شَيْطَانِي ، وَ فُكَّ رِهَانِي ، وَ اجْعَلْ لِي يَا إِلهِي الدَّرَجَةَ العُلْيَا فِي الاخِرَةِ وَ الاُولَى . أَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي ، فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً ، وَ لَكَ الحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي حَيّاً سَوِيّاً رَحْمَةً بِي ، وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً ، رَبِّ بِمَا بَرَأْتَنِي فَعَدَّلْتَ فِطْرَتِي ، رَبِّ بِمَا أَنْشَأْتَنِي فَحَسَّنْتَ صُورَتِي ، رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَ فِي نَفْسِي عَافَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا كَلاَْتَنِي وَ وَفَّقْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا آوَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْر آتَيْتَنِي وَ أَعْطَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَسَقَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَقْنَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَعْنْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ الصَّافِي ، وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ الْكَافِي ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد ، وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ الدُّهُورِ ، وَ صُرُوفِ الاَيَّامِ وَ اللَّيالِي ، وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَكُرُبَاتِ الاخِرَةِ ، وَ اكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الاَرْضِ .
أَللّهُمَّ مَا أَخَافُ فَاكْفِنِي ، وَ مَا أَحْذَرُ فَقِنِي ، وَ فِي نَفْسِي وَ دِينِي فَاحْرُسْنِي ، وَ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي ، وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي فاخْلُفْنِي ، وَ فِيَما رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي ، وَفِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي ، وَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي ، وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الاِنْسِ فَسَلِّمْنِي فَلاَ تَفْضَحْنِي ، وَ بِسَرِيرَتِي فَلاَ تُخْزِني ، وَ بِعَمَلِي فَلاَ تَبْتَلِني ، وَ نِعَمَكَ فَلاَ تَسْلُبْنِي ، وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلاَ تَكِلْنِي .
إلهِي إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ، إِلَى القَرِيبِ يَقْطَعُنِي ، أَمْ إِلَى الْبَعِيدِ يَتَجَهَّمُنِي ، أَمْ إِلَى الْمُسْتَضْعِفِينَ لِي ، وَ أَنْتَ رَبِّي وَ مَلِيكُ أَمْرِي ، أَشْكُو إِلَيْكَ غُرْبَتِي ، وَ بُعْدَ دَارِي وَ هَوَانِي عَلَى مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي .
أَللّهُمَّ فَلاَ تُحْلِلْ بِي غَضَبَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلاَ أُبَالِي سَواكَ، غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي ، فَأَسْأَ لُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الاَرْضُ وَ السَّماوَاتُ ، وَ انْكَشَفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ ، وَ صَلَحَ بِهِ أَمْرُ الاَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ ، أَنْ لاَ تُمِيتَنِي عَلَى غَضَبِكَ ، وَ لاَ تُنْزِلَ بِي سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى ، قَبْلَ ذَلِكَ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبُّ البَلَدِ الْحَرَامِ ، وَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَالْبَيْتِ الْعَتِيقِ، الَّذِي أَحْلَلْتَهُ البَرَكَةَ ، وَ جَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمْناً ، يَا مَنْ عَفَا عَنِ الْعَظِيمِ مِنَ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ ، يَا مَنْ أَسْبَغَ النَّعْمَاءَ بِفَضْلِهِ ، يَا مَنْ أَعْطَى الجَزِيلَ بِكَرَمِهِ ، يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي ، يَا صَاحِبي فِي وَحْدَتِي ، يَا غِياثِي فِي كُرْبَتِي ، يَا مُؤْنِسي فِي حُفْرَتِي ، يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي ، يَا إَلهِي وَإِلهَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَ يَعقُوبَ ، وَ رَبَّ جَبْرائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، وَرَبَّ مُحَمَّد خَاتَم النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الاِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الفُرْقَانِ ، وَ مُنْزِلَ كهيعصَ وَ طه وَيس وَ القُرْآنِ الْحَكِيمِ ، أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِيني الْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا ، وَ تَضيقُ عَلَيَّ الاَرْضُ بِرُحْبِها ، وَ لَوْلاَ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الهالِكِينَ ، وَ أَنْتَ مُقِيلُ عَثْرتِي ، وَ لَوْلاَ سَتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ المَفْضُوحِينَ ، وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْر عَلَى الاَعْدَاءِ ، وَ لَوْلاَ نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلوبِينَ ، يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ الرِّفْعَةِ ، فأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ ، يَا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ المُلُوكُ نِيرَ المَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ ، تَعْلَمُ خَائِنَةَ الاَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَ غَيْبَ مَا تَأتِي بِهِ الاَزْمِنَةُ وَ الدُّهُورُ ، يَا مَنْ لاَيَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلاَّ هُوَ ، يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ ، يَا مَنْ كَبَسَ الاَرْضَ عَلَى الْمَاءِ ، وَ سَدَّ الهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ ، يَا مَنْ لَهُ أَكْرَمُ الاَسْمَاءِ ، يَا ذَا المَعْرُوفِ الَّذِي لاَ يَنْقَطِعُ أَبداً ، يَا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي البَلَدِ القَفْرِ وَمُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ ، وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً ، يَا رَادَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ بَعْدَ أَنِ ابيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ هُوَ كَظِيمٌ ، يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ البَلْوَى عَنْ أَيُّوبَ ، يَا مُمْسِكَ يَدَيْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَبْحِ ابنِهِ بَعْدَ أَنْ كَبِرَ سِنُّهُ وَ فَنِيَ عُمُرُهُ ، يَا مَنِ استَجَابَ لِزَكَرِيَّا فَ